اشكالية استراتيجية البراند في السوق العربي

في مقالة ماضية اشرت لكم على ان الشعار ليس هو البراند،
و لا حتى الهوية البصرية هي البراند.
يمكنك الاطلاع عن المقالة هنا 👈 تعرف الفرق بين الشعار، الهوية، البرند و البراندينج؟
و اليوم سأخبركم بصدمة اخر و التي تمثل فجوة و اشكالية كبيرة في سوقنا العربي
هذه الاشكالية لاحظتها، ثم بدات افكر فيها منذ مدة، خصوصا:
اثناء اجتماعي مع العملاء واخبارهم على أن البرند ستراتيجي ضرورية لكي نقوم ببناء الهوية البصرية.
عبر تحليل بسيط لبعض العلامات و المشاريع الموجودة في عالمنا العربي (تحليل محتوى الموقع + السوشيال ميديا+ تعليقات وآراء العملاء…الخ).
الدي اكتشفته هو أن استراتيجية العلامة (brand Strategy) عند البعض، فقط وثيقة ثانوية و جمل فنية يتم وضعها على الموقع الإلكتروني.
وثيقة يجب أن تكون مكتوبة بلغة بليغة و فنية، تظهر ابداعنا في اختيار الكلمات، و كان الهدف منها هو الفوز في منافسة للبلاغة و ليس كونها هي اساس العلامة و الية توجيه للبراند.
يعملون على البراند استراتيجي
يتم الاستفادة منها لبناء الهوية البصرية
بعدها مباشرة يتم الانتقال للتسويق و البيع و في بعض الحالات بدون الرجوع لها حتى.
الجانب الجيد و المفرح هو استفادة الهوية البصرية من البراند استراتيجي (استراتيجية البراند) 👍
الإشكالية هنا هي أن السوق يتعامل مع البراند ستراتيجي كقوالب و جمل فنية فقط.
بينما استراتيجية البراند هي أساس العلامة، التي تبنى عليها كل القرارات المتعلقة بالبراند.
الهوية البصرية تبنى انطلاقا من استراتيجية البراند
التسويق يتم بالاعتماد على استراتيجية البراند
رحلة العميل تعتمد على استراتيجية البراند
التصميم الداخلية ( تصميم الفروع، المكاتب، المحلات…الخ) يجب أن يعتمد على استراتيجية البراند
الموقع الإلكتروني يجب أن يعكس استراتيجية البراند
الخلاصة بكل بساطة
استراتيجية البراند أن لم تؤثر في القرارات اليومية للمشروع، فهي مجرد ملف Pdf و ليست استراتيجية.
فهي المرجع و الدستور الذي يجب أن يوجه و يحكم كل ما تفعله العلامة
هذه الحقيقة ازددت اقتناعا بها في الاونة الاخيرة
بالاخص فترة البحث و التعمق، لكتابة كتابي الجديد "افهم استراتيجية البراند"
يمكنك الحصول عليه هنا
الجميل في كتابة هذا الكتاب انه اتاح لي الوقت للتعمق، البحث، التعلم، و تطوير بعض الأمور في طريقة عملي.



